ما هي الأسئلة التي يجب أن أطرحها أنا وعائلتي؟

  • هل تعرضت لحادثة سقوط العام الماضي؟
  • حسب اعتقادي، ما هو سبب السقوط؟
  • هل كنت بوعيي عندما تعرضت للسقوط أو تعرضت للإغماء؟
  • هل يمكنني وصف ما كنت أفعله قبل السقوط وبعده؟
  • كم كانت مدة السقوط؟
  • هل بصحبتي شخص آخر عند تعرضي للسقوط؟ إذا كان الأمر كذلك، ما هي ملاحظاتهم؟
  • هل شعرت بالدوار؟
  • هل شعرت بصداع؟
  • هل أعتقد أنني عانيت من حركة عضلية غير طبيعية أو تلعثم في الكلام أو تشوش؟
  • هل تناولت أدوية جديدة أو حدث تغيير في الجرعة مؤخرًا؟
  • هل المحيط في منزلي آمنة أم أنه يمكن أن يزيد من مخاطر إصابتي؟
  • هل أعاني عند صعود الدرج أو نزوله؟

ما هي الإجراءات التي يمكنني اتخاذها بعد قراءتي لهذا القسم؟

  • ممارسة التمارين هي الطريقة الأفضل لتحسين قوتك وتوازن جسمك لتقليل فرصة السقوط.
  • تشمل أنواع التمارين التي يمكنك القيام بها تاي تشي وتمارين القوة والمقاومة.
  • سيؤدي ذلك إلى تحسين قدرتك على الحركة ووقت رد الفعل والحفاظ على وزن طبيعي للجسم.
  • تظهر الدراسات أيضًا أن تناول الكالسيوم وفيتامين د في النظام الغذائي يساهم في تحسين كتلة العظام وتقليل مخاطر هشاشة العظام والإصابات الناجمة عن السقوط.
  • تجنب السقوط من خلال إدارة المخاطر التي تواجهك في المنزل مثل الأسطح الزلقة أو الحواف الحادة أو عدم وجود حواجز على الدرج أو الإضاءة السيئة.
  • تأكد من صحة البصر والسمع.
  • ارتد نظارتك والسماعات الطبية.
  • راجع طبيبك إذا كنت تعاني من مشاكل في العين أو الأذن.
  • إذا لزم الأمر، استخدم أدوات المساعدة على المشي وتأكد من أنك تستخدمها بشكل صحيح.
  • تحدث إلى أخصائي العلاج الطبيعي أو المهني للحصول على المشورة.
  • استخدم الخدمات والأجهزة التي يمكنك طلب المساعدة من خلالها عندما تتعرض للسقوط.
  • اطلب من جيرانك أو عائلتك أو أصدقائك الاطمئنان عليك من وقت لآخر.

ما هو السقوط؟

  • السقوط هو حادث بالوقوع وتغيير غير مقصود في الارتفاع.
  • يمكنك السقوط من ارتفاع واقفًا أو من سريرك على الأرض وهذا يمكن أن يسبب لك الإصابة.
  • كبار السن هم أكثر عرضة للسقوط والأسباب عديدة.
  • ممن تزيد أعمارهم عن 65 سنة يسقطون مرة واحدة على الأقل كل عام.
  • 5% منهم 30% يعانون من إصابة خطيرة.
  • هذه الأرقام أعلى بكثير في دور رعاية المسنين حيث يعانون من إصابات أكبر.
  • حيث يعاني 10-25% من نصف من يتعرضون للسقوط خلال العام من إصابات خطيرة.
  • وذلك لأن كبار السن في دور رعاية المسنين عادة ما يعانون من الهشاشة والقصامة.

لماذا يشكل السقوط خطراً؟

  • يتم عدم تشخيص السقوط لأسباب عديدة.
  • قد لا يذكر المرضى لمقدم الرعاية الصحية الحادث الذي وقع لهم.
  • وقد لا يسأل مقدم الرعاية الصحية المريض عن تاريخ السقوط أيضًا.
  • في بعض الأحيان، يعتقد مقدم الرعاية أو المريض أن السقوط حدث طبيعي عند كبار السن وليس هذا هو الحال.
  • قد تسبب حوادث السقوط النزيف وكسور العظام أو الحاجة إلى التنويم في المستشفى أو تغيير المنزل أو فقدان القيام بالوظائف اليومية.

ما هي مسببات حوادث السقوط؟

  • يمكن أن يحدث السقوط من شيء بسيط مثل التعثر، ولكن يمكن أن يحدث أيضًا من أسباب أكثر خطورة مثل الإغماء أو النوبات أو السكتات الدماغية.
  • هناك أسباب خارجية يمكن أن تسبب السقوط مثل الأدوية التي تتناولها أو الحاجة أو الاستخدام غير الصحيح لأداة المساعدة على المشي والأحذية.
  • قد يكون منزلك خطرًا أيضًا إذا لم يكن منظمًا بطريقة تقلل من خطر السقوط.
  • هناك أيضًا أسباب داخلية تسبب السقوط.
  • يمكن أن يكون هذا بسبب مشاكل في الجهاز العصبي أو مرض السكري أو مرض باركنسون أو عدم انتظام معدل ضربات القلب.
  • تعد مشاكل الرؤية والسمع عوامل خطر أيضًا.
  • مع التقدم في العمر، تقل سيطرة أجسامنا على ضغط الدم، لذلك عندما نقف يمكن أن ينخفض بسرعة مما يتسبب في الدوار والسقوط.
  • وجدت الدراسات أنه حتى الخوف من السقوط يزيد من خطر السقوط.

كيف يحافظ جسمنا على توازنه؟

  • التوازن نظام معقد في أجسامنا.
  • نحافظ على التوازن من خلال ثلاثة أنظمة عامة تعمل معًا.
  • هذه الأنظمة هي الرؤية وإحساس القدمين وأعصاب الأذن الداخلية.
  • مع تقدم العمر، تضعف هذه الأنظمة أو تصاب بالأمراض.
  • عادة ما تصاب هذه الأنظمة مما يقلل من نظام الدفاع في أجسامنا ضد السقوط.
  • هناك برامج وتدريبات لحفظ التوازن يمكن أن تساعد في تقوية هذه الأنظمة.
  • هناك العديد من مسببات السقوط وقد تكون أسباب داخلية أو خارجية.
  • نظام التوازن في أجسامنا يحمينا من السقوط، ولكنه قد يتعرض للإصابة أو الضعف مع تقدمنا في العمر.

لماذا ينخفض ضغط الدم عند الاستيقاظ؟

  • مع تقدمنا في العمر، لا تشعر الأوعية الدموية بالضيق كما كانت في السابق.
  • يمكن أن يسبب هذا انخفاضًا في ضغط الدم عند تغيير الوضعيات.
  • على سبيل المثال، من تغيير وضعية الاستلقاء إلى الجلوس أو وضعية الجلوس إلى الوقوف.
  • يمكن أن يؤدي هذا الانخفاض المفاجئ في ضغط الدم إلى الشعور بالدوار مما للسقوط.
  • يسمى المصطلح الطبي لهذه الحالة هو انخفاض ضغط الدم الانتصابي.
  • لتجنب هذا الدوار المفاجئ يقترح بالنهوض، والانتظار لمدة دقيقة، ثم التحرك.
  • ومن الطرق الأخرى للحد من هذا الخطر هي شرب كمية كافية من الماء كل يوم وممارسة الرياضة وتجنب الكحول.
  • تناول كمية كافية من الأملاح إذا لم تسبب لك مشاكل صحية أخرى تعاني منها مسبقًا.

هل يوجد علاج للسقوط؟

  • يوجد عادة أكثر من مسبب للسقوط.
  • يتمثل جزء أساسي من صحتك في معرفة مخاطر السقوط ومحاولة منعها أو على الأقل تقليلها قدر الإمكان.
  • وجدت الدراسات أن التقييم واعتماد عدد من العلاجات لتقليل هذه المخاطر يقلل من معدل ومخاطر السقوط.
  • أمثلة على العلاجات التي يمكن أن تساعد في تقليل السقوط هي:
    • الحصول على تقييم شامل من قبل طبيب الأسرة أو طبيب كبار السن لحالات سقوطك.
    • تقليل الأدوية المسببة للسقوط مثل تلك التي تسبب النعاس أو انخفاض ضغط الدم.
    • ممارسة وتحسين التوازن.
    • استخدام مساعدات المشي بطريقة صحيحة إذا لزم الأمر.
    • إجراء تقييم منزلي للمخاطر.
    • علاج ضعف البصر والسمع.
    • علاج الأمراض المزمنة التي تؤثر على جهازنا العصبي مثل السكري أو مرض باركنسون.
    • تجنب الشعور بالدوار وانخفاض ضغط الدم وذلك من خلال الجلوس والوقوف ببطء وانتظار دقيقة ثم التحرك.

ما الأدوية التي تزيد من مخاطر السقوط؟

  • هناك العديد من الأدوية التي تسبب السقوط ولكن أهم الأدوية التي يجب أن تكون على دراية بها هي تلك التي تخفض ضغط الدم.
  • الأدوية التي تسكن الألم من فئة البنزوديازيبينات من المعروف جيداً أنها تزيد من خطر السقوط أيضاً.
  • ومن الأمثلة لورازيبام والبرازولام.
  • من الممكن أن تجعلك الحبوب المنومة مثل زوبيكلون أكثر خمولاً في النهار وتزيد من خطر السقوط.
  • الأدوية التي ترخي العضلات والأعصاب مثل الأدوية المعروفة باسم مضادات الكولين معروفة أيضاً بمفاقمة مشكلة السقوط خاصة عند كبار السن.
  • العديد من الأدوية لها بعض التأثير لهذا لذا اسأل الواصف عنها.
  • هناك بعض الدلائل على أن الأدوية المضادة للاكتئاب يمكن أن تسبب السقوط أيضًا على الرغم من أنها من عوامل الخطر البسيطة.

هل يجب أن أوقف تناول أدوية منع تجلط الدم لأتجنب السقوط؟

  • هذا سؤال يصعب الإجابة عليه ويعتمد حقًا على خطر النزيف عند السقوط لكل مريض.
  • بشكل عام، نادرًا ما يحتاج المرء إلى إيقاف أدوية منع تجلط الدم لأنهم يتساقطون.
  • بمعنى أن الدراسات استنتجت أن خطر التعرض لمضاعفات عند إيقاف أدوية منع تجلط الدم أكبر من خطر السقوط والنزيف إذا كنت تتناولها.
  • وهذا يحتاج لتقييم كل مريض وكل حالة على حده.
  • ننصحك بالتحدث مع طبيبك قبل إجراء أي تغييرات.
  • اسأل طبيبك دائمًا عما هو مناسب لك.
  • قد تكون الأدوية التي تتناولها ضرورية بالنسبة لك.
  • لا تتوقف عن أخذها حتى تتحدث مع طبيبك أولاً.

طالما تعرضت لحادثة سقوط هل يجب أن أتناول فيتامين د؟

  • هناك أدلة تظهر فائدة كبيرة في تناول فيتامين د إذا كانت مستويات فيتامين د منخفضة.
  • إن تناوله يساعد على تقوية عظامك بحيث تقلل من خطر الكسور عند السقوط.
  • من المهم تناول فيتامين د خاصةً إذا كان لديك ضعف في العظام بسبب هشاشة العظام.
  • الجرعة القصوى المفيدة من فيتامين د هي 1000 أو 2000 وحدة دولية عن طريق الفم يوميًا.
  • قد تحتاج أيضًا إلى تناول مكملات الكالسيوم إذا كنت لا تتناول كمية كافية من الكالسيوم في نظامك الغذائي.
  • راجع قسم صحة العظام للمزيد من التفاصيل.
  • تحدث مع طبيبك عن مخاطر السقوط لتعرف المسببات.
  • الحصول على تقييم شامل من قبل طبيب أمراض كبار السن وممارسة الرياضة وتناول فيتامين د ومراجعة الأدوية هي طرق رائعة للحد من السقوط.



تواصل معنا